" وَ فِى السَمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوْعَدُون"
كلما ذهبت إلى مكان سمعتهم يتحدثون عنه , وكلما رأيت أناساً وجدتهم يتهامسون به , وأصبح عندالكثيرين هو الشغل الشاغل .
فهذا يكتب هنا تعليقاً و هذه تغرد والأخرى تعيد وضع منشور يتعلق بهذا الامر . يالله كم سئمت
من كثرة ذكره من غير مناسبة , وأصبح أغلبنا يسأل أو يُسأل ( ما جديدكم ؟ ) وفى الغالب معظمهم
يقصدونه , اعتقد ان كثيرًا منكم عرف ما الذى اتحدث عنه والبعض لا .
فالرد ببساطة لمن شغلهم هذا الأمر و أقض مضاجعهم :
1- "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَارًا(10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَ بَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُم جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)" نوح
2- إذا نظرت إلى حالك الآن تجد نفسك غير مؤهل أومؤهلة لهذا الأمر , اقصد التأهيل من جميع جوانبه
فهذه سريعة الغضب والآخر لا يستطيع أن يدير حياته فكيف بإدارة هذا الأمر وآخروأخرى و.....و..... .
3- الله جلَّ وعلا أعلم بك من نفسك فلربما إذا رُزقت أو رُزقتى هذا الأمر الآن لزاد من غفلتك عن ذكره وشكره (إلا من رحم ) طبعا فالأمر هنا يرجع إلى نيتك فيما اتحدث عنه .
4- ابشركم أن هذا الأمر قد كُتب لنا من قبل أن ترى أعيننا ضوء الشمس فلمَ القلق والعجلة ؟أما سمعنا قول الشافعى-رحمه الله- "علمت أن رزقى لن يأخذه غيرى فإطمئن قلبى" ومن قبله قوله جلّ وعلا
"إِنّا كُلَّ شَئٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" القمر(49)
أما خامساً فسأنتهى بما بدأت به
" وَ فِى السَمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوْعَدُون" الذاريات (22)
معذرة :
نسيت على من عرف ما اتكلم عنه يخبر من لم يعرف ^_^
حفظنى الله واياكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق