الجمعة، 22 يونيو 2012


" وَ فِى السَمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوْعَدُون"



         كلما ذهبت إلى مكان سمعتهم يتحدثون عنه , وكلما رأيت أناساً وجدتهم يتهامسون به , وأصبح عندالكثيرين هو الشغل الشاغل .


         فهذا يكتب هنا تعليقاً و هذه تغرد والأخرى تعيد وضع منشور يتعلق بهذا الامر . يالله كم سئمت 


من كثرة ذكره من غير مناسبة , وأصبح أغلبنا يسأل أو يُسأل ( ما جديدكم ؟ ) وفى الغالب معظمهم 


يقصدونه , اعتقد ان كثيرًا منكم عرف ما الذى اتحدث عنه والبعض لا .

 فالرد ببساطة لمن شغلهم هذا الأمر و أقض مضاجعهم :

1- "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَارًا(10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَ بَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُم جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)" نوح

2- إذا نظرت إلى حالك الآن تجد نفسك غير مؤهل أومؤهلة لهذا الأمر , اقصد التأهيل من جميع جوانبه
فهذه سريعة الغضب والآخر لا يستطيع أن يدير حياته فكيف بإدارة هذا الأمر وآخروأخرى و.....و..... .

3- الله جلَّ وعلا أعلم بك من نفسك فلربما إذا رُزقت أو رُزقتى هذا الأمر الآن لزاد من غفلتك عن ذكره وشكره (إلا من رحم ) طبعا فالأمر هنا يرجع إلى نيتك فيما اتحدث عنه .

4- ابشركم أن هذا الأمر قد كُتب لنا من قبل أن ترى أعيننا ضوء الشمس فلمَ القلق والعجلة ؟أما سمعنا قول الشافعى-رحمه الله- "علمت أن رزقى لن يأخذه غيرى فإطمئن قلبى" ومن قبله قوله جلّ وعلا

 "إِنّا كُلَّ شَئٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" القمر(49)

أما خامساً فسأنتهى بما بدأت به 

" وَ فِى السَمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوْعَدُون" الذاريات (22)

معذرة :
نسيت على من عرف ما اتكلم عنه يخبر من لم يعرف ^_^

حفظنى الله واياكم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق