الخميس، 21 يونيو 2012

                        بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الْحَمد لله الَّذِي شرح صُدُور أهل الْإِسْلَام للسّنة فانقادت لاتباعها وارتاحت لسماعها وامات نفوس أهل الطغيان بالبدعة بعد أَن تمادت فِي نزاعها وتغالت فِي ابتداعها وَأشْهد أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَالم بانقياد الافئدة وامتناعها المطلع على ضمائر الْقُلُوب فِي حالتي افتراقها واجتماعها وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الَّذِي انخفضت بِحقِّهِ كلمة الْبَاطِل بعد ارتفاعها واتصلت بإرساله أنوار الْهدى وَظَهَرت حجتها بعد انقطاعها صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا دَامَت السَّمَاء وَالْأَرْض هَذِه فِي سَموهَا وَهَذِه فِي اتساعها وعَلى آله وَصَحبه الَّذين كسروا جيوش المردة وفتحوا حصون قلاعها وهجروا فِي محبَّة داعيهم إِلَى الله الاوطار والاوطان وَلم يعاودوها بعد وداعها وحفظوا على أتباعهم اقواله وافعاله واحواله حَتَّى أمنت بهم السّنَن الشَّرِيفَة من ضياعها. من مقدمة الحافظ بن حجر-رحمه الله- فى الفتح
                                             أما بعد 
       ها أنا وقد بدأتُ اكتبُ أولَ تدوينةٍ لى وأنا مالى أىُّ علمٍ بعالمِ التدويناتِ , فأسألَ اللهَ لتوفيقَ والسدادَ فهوَ ولىُ ذلكَ والقادرُ عليهِ .
        فلا أدرى ماذا اكتبُ ؟ ماذا اقولُ ؟ فقلمى حائرٌ بينَ السطورِ .أريد أولاً أن أوضحَ سببَ تسمية مدونتى بـ (عِطْرُ الكَلَامِ) وأسألُهُ جلَّ وعلَا أن تكونَ عَطِرَةٌ و كلُّ كلمةٍ فيها تفوحُ عطراً طيبًا فما الكلماتُ إلا وروداً أو أشواكاً إما أن تشتمَ منها ريحاً طيبةً , وإما ان تجرحُ أذنيكَ بوقعها , فـ (عِطْرُ الكَلَامِ) اسمٌ اقتبستُهُ  من برنامجٍ لشيخى ومعلمى (أبى اسحاقَ الحوينى) -حفظه الله- واسأله عزِّ شأنهُ أن يشفيه شفاءً لا يغادرُ سقما وأن يجعلَ ما بترَ منه يسبقه إلى الجنة .
      أما بخصوصِ ما سأدونهُ فيها فسأكتبَ كلَّ ما يجولُ فى خاطرى مما يرضى مولاىَ عنى وما ينفعنى وينفعُ غيرى  وسأبتعدَ قدرَ استطاعتى عن الأشواكِ , وأسألُ الكريمَ المنانِ بعطفهِ مَالىءُ الأركانِ أن يجعلَ كلَّ ما يكتبُ فيها حجةً لى لا علىّ.
أرجو ألَّا أكوَن قدْ اطلتُ عليكم.......
حفظكم الله ورعاكم

هناك 4 تعليقات:

  1. اسأل الله العظيم وبفضله الكريم ان يبارك لك فيها وان يجعلها حجه لك لا عليك وان يجعلها دائما مذكرة لنا بطريق الله

    ردحذف
    الردود
    1. امين يا رب
      ربنا يعزك ويجعلك دائماً ممن هم مفاتيح للخير مغاليق للسر
      رزقنى الله واياك الصدق فى القول وفى العمل
      ppفp

      حذف
  2. يسعدني جداً ان أري من نحسبهم (و الله حسيبهم و لا نزكي علي الله أحداً) من أهل الإلتزام يملؤون الدنيا بما هو من"عِطْر الكلام" :)

    استمري جزاكِ الله خيراً و وفقكِ لما يُحِب و يَرضي.

    ردحذف
  3. وخيرا جزاكم
    رفع الله قدركم ونفع بكم

    ردحذف